محمد جواد المحمودي

383

ترتيب الأمالي

شكاتي « 1 » بالتغيير ، وعرّفه عمّا قليل ما وعدت الظالمين ، وعرّفني ما وعدت في إجابة « 2 » المضطرّين ، إنّك ذو الفضل العظيم والمنّ الكريم » . قال : ثمّ تفرّق القوم ، فما اجتمعوا إلّا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى بن المهدي . ( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 2 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي بن يقطين قال : وقع الخبر ، وذكر الحديث بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 1 ) ( 2551 ) « 2 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثني أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريّان بن شبيب قال : سمعت المأمون يقول : ما زلت أحبّ أهل البيت عليهم السّلام ، وأظهر للرشيد بغضهم تقرّبا إليه ، فلمّا حجّ الرشيد كنت أنا ومحمّد والقاسم معه ، فلمّا كان بالمدينة استأذن عليه النّاس ، فكان آخر من أذن له موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فدخل ، فلمّا نظر إليه الرشيد تحرّك ومدّ بصره وعنقه إليه ، حتّى دخل البيت الّذي كان فيه ، فلمّا قرب منه جثا الرشيد على ركبتيه وعانقه ، ثمّ أقبل عليه فقال له : كيف أنت يا

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « شكايتي » . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « من إجابة » . ( 2 * ) - ورواه أيضا في الحديث 12 من الباب 7 - جلّ من أخبار موسى بن جعفر عليهما السّلام مع هارون الرشيد ومع موسى بن المهدي - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 87 ، وفي ط : ص 239 - 240 ح 94 . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 310 في عنوان : « فصل في علمه عليه السّلام » ، والبرسي في الفصل 9 من مشارق أنوار اليقين : ص 94 .